مبادِرة وناشطة في مجال تعزيز الوعي الصحي وحقوق المرضى في المجتمع العربي. تحمل لقبًا أول في الهندسة المدنية ولقبًا أول في تدريس العلوم والتكنولوجيا من معهد التخنيون، بالإضافة إلى لقب ثانٍ في إدارة الأعمال (MBA) تخصص مؤسسات غير ربحية من جامعة حيفا، إلى جانب مشاركتها في برامج ودورات متقدمة في الإدارة المتميزة وإدارة جمعيات المرضى.
بدأت مسيرتها المهنية كمهندسة مدنية، ثم انتقلت إلى مجال التربية والتعليم، حيث عملت لسنوات عديدة كمربّية ومعلّمة في وزارة المعارف، وشغلت أدوارًا قيادية وتربوية متنوعة، كما أنها عضوًا في إدارة مدرسة للتعليم الخاص المتخصصة في صعوبات الإصغاء والتركيز. جمعت رينا خلال هذه السنوات خبرة واسعة في القيادة، العمل المجتمعي، وإدارة البرامج التربوية والتطويرية.
في عام 2008 تم تشخيصها بمرض السيلياك، ومن منطلق تجربتها الشخصية وإدراكها للحاجة الملحّة لرفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع العربي، بادرت عام 2014، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء المهنيين والمختصين، إلى تأسيس "جمعية سيلياك في المجتمع العربي"، التي توسعت لاحقًا وأصبحت تُعرف باسم جمعية "نيسان" لصحة الجهاز الهضمي والكبد والتغذية. تقود رينا منذ ذلك الحين تطوير الجمعية لتصبح جهة رائدة في المجتمع العربي، تقدّم المعلومات المهنية، الدعم، المرافقة للمرضى وعائلاتهم وتسعى إلى تقليص الفجوات الصحية وتعزيز جودة الحياة والتمكين الصحي.
تشارك رينا بانتظام في مؤتمرات طبية ومهنية محلية ودولية، وتعمل بالتعاون مع مؤسسات صحية، أكاديمية وجهات حكومية ومجتمعية، بهدف تطوير برامج توعوية ومبادرات مستدامة تخدم المرضى والمجتمع. تؤمن بأن القيادة المبنية على التجربة الشخصية، المعرفة المهنية والقيم الإنسانية، هي أساس إحداث تغيير حقيقي ومستدام.
من هواياتها: التعلم المستمر وتطوير الذات، العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وقضاء وقت نوعي مع العائلة. وهي ابنة لعائلة داعمة شكّلت مصدر قوة لها في مسيرتها، وزوجة وأم لثلاثة شباب، يشكّل دعمهم وإيمانهم بها مصدر إلهام لمواصلة رسالتها المجتمعية.